الأهلي الإسرائيلي ( المصري سابقاً ) !! 13-05-2008 GTM 3 @ 19:11
omarghazi —الأهلي الإسرائيلي ( المصري سابقا )
على الرغم من عشقي الشديد للزمالك منذ نعومة أظفاري ، لم أكن يوماً من الأيام كارهاً ولا مبغضاً للمنافس التقليدي ، بل كنت أشجعه في البطولات الخارجية من كل قلبي كما أشجع الزمالك انطلاقاً من كونهما يمثلان الوطن بل وأعتبره واجباً لا يقل أهمية عن تشجيع المنتخب المصري كغيري من القلائل الذين لم تتلوث فطرهم السليمة بأنجاس التعصب الرياضي المقيت ، لكن دائما ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، فكانت رحلتي مع التعصب الرياضي !!ففي صيف عام 2002 م كانت زيارتي الأولى لأرض الوطن بعد 6 سنوات في الخارج وكان عمري حين سافرت 11 سنة أي كان عمري حينذاك سبعة عشر عاماً ، ذهبت في أحد الأيام إلى مقهى قريب لمشاهدة إحدى مباريات الزمالك في دوري أبطال أفريقيا مع أحد الفرق المغربية أو التونسية لا أتذكر على وجه التحديد ، وبعد جلوسي على المقهى ومع مرور الوقت فوجئت بل ذهلت حينما رأيت أغلب من في المقهي يقفزون فرحاً من كل هجمة للخصم على مرمى الزمالك ، فكما أعلم أو تراءى لي أن جميع من في المقهى يفترض أن يكونوا مصريون ، فسألت مندهشاً رجلا مسناً كان بجواري : لماذا يفعل هؤلاء ذلك أليسوا مصريين مثلنا؟ قال لي : لا مؤخذة يابني دول أهلاوية !! بالطبع لم ترق لي إجابته حينها ! فما معنى كونهم أهلاوية هل هو مبرر لتشجيع فريق من بلد آخر على ممثل وطنهم ؟فالتفت إلى الجهة الأخرى وسألت شاباً بقربي ممن يصيحون شماتة في الزمالك وسألته بسذاجة هل أنت مصري ؟ فبحلق باندهاش ولم يرد ! فأتبعت أسأله: لماذا إذًا لا تشجع الزمالك ؟!! فأجابني بكل وقاحة : لو لعب الزمالك مع فريق إسرائيلي هشجع الفريق الإسرائيلي !!!لم أعي حينها كمية الحقد والغل والتعصب اللعين فقد كنت ما أزال نقياً على الفطرة ولم أشأ أن أصدق ما سمعت بأذني ورأيت بأم عيني!! بل كان هناك هاجس في داخلي دائما ما يجيبني : من المؤكد أن هؤلاء إسرائيليين وليسوا مصريين ! أو أن هؤلاء فئة شاذة ضالة لا تمثل المصريين في شيء ولن تتكرر!لكن للأسف الشديد مع مرور الأيام وتوالي الأحداث والمباريات وتغير المقاهي والأشخاص وتصفح الإنترنت والمنتديات أحسست أنني أسبح عكس التيار وأثبتت الأيام والوقائع مما لا يدع شك أن ما حدث لم يكن سوى غيض من فيض وأن هؤلاء ليسوا إسرائيليين! بل لم يكونوا سوى عينة صغيرة من جمهور الأهلي بل وجماهير الكرة في مصر عموماً تعكس واقعاً سائداً ومريراً من التعصب الأعمى المقيت يندي له الجبين تعاني منه مصر على وجه الخصوص والبلدان العربية الأخرى إجمالاً وأن عكس ذلك هو القليل النادر الذي سيكون مصيره مصير الدينصورات في يوم ما !، فقد أضحت الرياضة عنواناً وبوابة للعبور إلى التعصب والجاهلية الأولى بدلاً من أن تكون أداة لخلق المنافسة الشريفة و الروح الرياضية بين الشباب ، وأصبحت الرياضية مكانا خصباً لنمو البغض والكراهية بدلا من أن تكون سبيلاً للحب والإخاء ، وباتت الاستادات الرياضية مسرحاً لتبادل الشتائم واللعنات والسباب العلني للمنافسين بدلاً من أن تكون مكاناً للمتعة وبث روح المنافسة ، حتى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة صارت بوقا يبث فيه المتعصبون سمومهم وأحقادهم لا منبراً للتوجيه والتقويم والإرشاد !!لكن المؤسف والمحزن بالنسبة ما لمسته في نفسي مؤخراً من انسياقي إلى هذا المستنقع الآثم من حيث لا أدري ! فبعدما كنت أشعر في السابق بالغثيان لمن يشجع فريقا آخر ضد ممثل بلده ، لم أعد بحال من الأحوال أشعر أن الأهلي فريقا مصرياً بل أكاد أجزم من داخلي أنهم غرباء وربما يأخذني إحساسي إلى أنهم يمثلون الكيان الصهيوني!! ولا تنتهي أفراحي عند هزائم بل مع تعرض أحد لاعبيهم للإصابات!! وعندما سافرت لأداء مناسك العمرة لم أنسى الأهلي من قسط من الدعاء !كل هذا جعلني أشعر بالألم والشفقة تجاه الأجيال القادمة من أن تولد وتعيش في ظل هذا المناخ الرياضي المظلم اللأخلاقي الذي يشجع على الفرقة و ينمي البغض والكراهية ويهدم الروح الرياضية و يلوث الفطر النقية السليمة .

عايزة أتجوز !! 26-04-2008 GTM 3 @ 16:53
omarghazi —عايزة أتجوز !!
قد تستغرب من العنوان أو تعتقد أن هناك خطأ ما؛ فأنا شاب ولست فتاة
إضافة إلى أنني ( مش عايز أتجوز )!!
فما الحكاية إذا؟!!
عن طريق المصادفة وأنا أبحث عبر أحدى محركات البحث الشهيرة صادفت مدونة عجيبة غريبة في اسمها استوقفني الفضول لكي أشاهد ما فيها وأنا أحدث نفسي ما هذه البنت الجريئة الـــــــــ..... الـــ(عايزة تتجوز) وتعلنها بكل وقاحة وبدون حياء !!
مع أن الزواج حق مشروع للرجل والفتاة على حد سواء !! لكنها مفاهيم تولدت في عقولنا غصبًا عنا وتوارثناها من مجتمعنا ولم نمررها على عقولنا .- المهم ليس هذا موضوعي ( الموروثات الاجتماعية الخاطئة) –
بعد ولوجي إلى المدونة وأنا أتوقع أن أشاهد شيئاً مختلفاً وغريباً وبالفعل شاهدته ولكنه كان مبهراُ وجديداً وجريئاً هذه المدونة (عايزة أتجوز) لم تكن مدونةً فحسب بل كانت أيضا كتاباً يحمل نفس الاسم نشرته دار الشروق ،وحدثاً مثيرا للجدل تداولته العديد من وسائل الإعلام الشهيرة وكتب عنه العديد من الكتاب الكبار ، وأنا ( نايم على وداني)!!
صاحبة هذا المدونة أو الكتاب اسمها : (غادة عبدالعال) وهي صيدلانة مصرية في ريعان الشباب تتناول في مدونتها أو كتابها مشكلة اجتماعية كبيرة أضحت في تزايد ، ضحيتها دائماً وأبدا: الفتيات وهن أيضا في نظر المجتمع المذنبات !! هذه القضية هي ( قضية تأخر سن الزواج ) أو ما أسمية بـــ( عزوبة الفتيات ) أو ما يعرفه الناس بـــــــ ( العنوسة)!!
كل هذا ليس غريبا لأن هذه القضية بالفعل موجودة لا يمكن تجاهلها وقد تناولتها الكثير من وسائل الإعلام والكُتاب وأجريت حولها الدراسات ، لكن المثير أن يكون تناول هذا الموضوع من طرف فتاة لا يسمح لها المجتمع بالبوح عن رغبتها في الزواج بل في أحيان كثيرة لا يحق لها تحديد مصيرها بنفسها! فما بالك إذا كانت هذه الفتاة ممن يشملها هذا اللقب البائس ( عانس) !!
تتناول غادة هذه القضيئة الشائكة بشجاعة فاقت فيها بنات جنسها ، حيث تحكي بأسلوب سهل ومشوق يومياتها من المعاناة الدائمة والأمل المنتظر بنكهة كوميدية ساخرة تحمل الكثير من العمق والألم والأمل لخصتها ببراعة في تعريفها بنفسها في مدونتها فتقول: (أنا أمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35 و اللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع انه مش بإديهم انهم لسه قاعدين) رغم تحفظي على رقم الــــــــ15 مليون فقد يكون مبالغ فيه بشكل كبير!.
لا أدري ما الذي دفعني للكتابة عن هذه المدونة أو الكتاب ؟؟!! ولماذا شَغَلت هذه المدونة جزاءً من تفكيري واهتمامي لمدة يومين متواصلين دفعني لمتابعة أرشيف المدونة لأتدارك ما فاتاني في الأيام الخوالي التي لم أعرف فيها مدونةً ولا كاتبةً بهذا الاسم ! خصوصا أنني لم أطلع سوى على مقتطفات من الكتاب عن طريق النت ولا أدري إذا كان الكتاب يباع هنا في الرياض بالسعودية أم لا ؟!
وهل كان هذا كله بسبب إبداع الكتابة وأسلوبها القصصي المشوق ؟!! لكن من متى وأنا أحب القصص !!
أم سبقها وتميزها وشجاعتها النادرة؟!!
أم من باب الفضول ؟!! ولا غير
أم شيء آخر لا أعرفه ؟!!
(غلاف الكتاب)
على أي حال لابد و أن أشكر (غادة عبد العال) على هذا الإبداع و أحييها على هذه الشجاعة الرائعة و أقول لها لا تلتفتي للجهلة و الأغبياء من أصحاب النفوس المريضة فأنت صاحبة رسالة فسيري على بركة الله واقبليني متابعا شغوفاً لمدونتك لفترة لن تطول ، فبإذن الله سنسمع قريباً خبراً سعيداً يحول مدونتك إلى إبداع في مجال آخر !
لماذا نعيش ؟!! 23-04-2008 GTM 3 @ 16:38
omarghazi —لماذا نعيش ؟!!
سؤال ربما يكون ساذج ؟ وربما يكون على النقيض ؟
لكننا كثيراً ما نسأل أنفسنا هذا السؤال وسنظل نسأل ، سيما في لحظات اليأس والإحباط و بحور الأحزان وانعدام الأمل وضياع الهدف وتبخر الأحلام أو اصطدامها بواقع قاس ومرير
لماذا نعيش ؟!!
سؤال دائماً ما يتبادر إلى أذهاننا ويسيطر على أفكارنا ويشوش عقولنا تلقائياً في حالات الضعف والخنوع والذكريات المؤلمة والليالي الحالكة
لكننا غالبا لا نجد إجابة لتساؤلاتنا سوى أن نمضي في الحياة -شئنا أن أبينا- من غير أن نعيش ..
لماذا نعيش ؟!!
سؤال ربما تكون إجابته
ولماذا لا نعيش ؟!!
لكنه ببساطة يدفعنا إلى أسئلة أخرى ربما تكون بديهية وربما تكون أشد تعقيداً لكنها أحرى بالإجابة ...
ماذا تعني لنا الحياة ؟ هل هي نعمة أنعمها الله علينا ففتحنا عيوننا فأبصرناها ، أم أنها نقمة وعذاب ابتلينا بها من غير اختيار !!
وهل من الواجب علينا أن نحب الحياة لكي نعيشها ؟
وماذا لو كرهناها ؟
وما الذي يدفعنا إلى أن نكرهها ؟
وما الذي يحببنا فيها ؟
وما هي الحياة هل هي حياة الجسد أم الروح أم حياتهما معاً؟!!
ولماذا دائما إذا اسودت الدنيا أمام ناظرينا وضاقت بنا الأرض بما رحبت وحاصرتنا الشدائد والمحن نلعن الدنيا ونكره الحياة و نسب الزمان و نندب حظنا العاثر وأيامنا السوداء ولا يخطر ببالنا طرفة عين أننا ربما نكون سبب مصابنا وكل ما اتهمناهم منا براء كما يقول الشاعر:
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا
أسئلة كثيرة تدور في مخيلتنا وتشوش عقولنا، كثيراً ما نتجاهلها وغالباً لا نجيب عليها الإجابة الشافية
ودائما ما تعود إلينا بلا فائدة!!
في كثير من الأحيان يظل الواحد منا يبحث ويلهث وينقب عن شيء ما يرى أنه ينقصه و ييخيل إليه بل يعتقد أنه به سيحيا ويسعد وينتعش ، فيصارع ويكابد ويتخطى المصاعب والمتاعب لكي يصل إليه ، وينسى أو يتناسى أن يتكيف مع ما أنعم الله عيه وما منحه إليه فيشغل نفسه بالبحث خارج حدوده وإمكانياته جاهلا أو متجاهلا ما عنده من مقومات وإمكانات قد لا يمتلكها غيره مما يدفعه في حاله عجزه عن تحقيق هدفه البعيد أن يصل إلى حد الاكتئاب وفقدان الثقة بالذات والشعور بأنه لا وزن له ولا قيمة مما يدفعه إلى التساءل : لماذا أعيش ؟!! وربما يدفعه يأسه وإحباطه إلى تمني الموت أو الإقدام عليه في أحيان أخرى !!!
لماذا نعيش ؟
هاجس نعلق عليه إخفاقاتنا
ونهرب به من أحزاننا
ونرمى عليه مصابنا
ولم نسأل أنفسنا قط كيف نعيش ؟
وبم نحيا ؟
وكيف نحب الحياة بمرها قبل حلوها
لماذا دائماً نردد كالببغاوات (الحب أعمى )و(الحب صياد ولكنه أعمى) ولم يخطر ببالنا أن نحب الحياة بهذا العمى !! ولم لا توقعنا فيه!!
وهل يشترط أن تكون حياتنا جميلة وناعمة ووردية لكي نحبها
وهل كل من يحب تكون فتاته بارعة الجمال أو حورية الأوصاف ؟؟!!!بالطبع لا
فلماذا إذا نصر على المكابرة ونستمرأ العداء لهذه الحياة المظلومة ؟؟!!
هل الحياة هي التي تصنعنا أم نحن من يصنعنها ويحيها
قد نتفق على أن هناك قضاءً وقدراً لا نستطيع أن نغفله لكننا نستطيع أ ن نسعى ونبذل ونهيئ الأسباب والسبل ولا نقف مكتوفي الأيدي عاجزين عن مقارعة الأحداث
إن كنا لن نغير في القدر فباستطاعتنا التخفيف من آثاره والتكيف معه ولا نقف مكتوفي الأيدي عاجزين
ولماذا دائما ما نلعن القدر ؟
ولا نشكره قط ؟ وكأن القدر مختص بالمصائب والكوارث والأحزان
أو لم يضحك لنا القط ولو مرة واحدة ؟؟!!
يكفي أنه سمح لنا بالعيش في هذه الحياة ووهبنا نعمة العقل ووو........ فلن أعدد النعم فكل يعلم ما أنعم الله عليه أكثر من غير أقر من أقر وكابر من كابر.
وهنا أقول لكل يائس أو مرتاب..
هيا بنا نعيش...لأن هناك ما يستحق أن نعيش من أجله ونحيا به لكنه لم يأت بعد ..
هيا بنا نعيش ... لأن هناك من يحتاجنا أن نكون معه له ونعيش من أجله ونضحك ونبكي معه ..
هيا بنا نعيش ... لأن هناك الكثير مما يستحق أن نسجله في صفحاتنا..
ونخبئه في قلوبنا.. ونختزله في ذاكرتنا...
هيا بنا نعيش ... لأننا مهما جاءتنا السهام القاتلة فهناك من يستطيع أن ينزعها عنا ويعيد لنا الحياة والبسمة
هيا بنا نعيش ... لنصلح ما انكسر..ونعيد ترميم ما اندمر..ونجدّد ما على عليه غبار الدهر فا نهجر
هيا بنا نعيش ... فإذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد .. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل
هيا بنا نعيش ... لأن الغد ينتظرنا والماضي قد رحل
ما هو الجَـــمَــال ؟!! 23-04-2008 GTM 3 @ 16:37
omarghazi —ما هو الجَـــمَــال ؟!!
من منا لا يهوى الجمال ولا يبحث عنه ! و من منا لا يرغب أن يكون جميلاً؟!
ولكن السؤال الأهم :ما هو الجمال وكيف يقاس ؟و هل بالإمكان أن نحصر الجمال أو نحدده في مفهوم واحد أو معنى محدد ؟
وهل يختلف الجمال باختلاف الزمان والمكان و الثقافة والأفكار والميول والعادات والتقاليد ؟
وهل هذا الجمال الذي نبحث عنه مطلق أم نسبي ؟ فهل ما نراه جميلا يراه كل من حولنا كذلك ؟
وهل يختلف معيار الجمال باختلاف البيئة والمحيط والمناخ الذي يعيش فيه الإنسان؟
و هل الجمال هو حسن الصورة ، والطلعة البهية والقوام الحسن ؟ أم أنه شيء أخر روحي أو معنوي ؟ كما يقول الشاعر :
ليس الجمالُ بأثوابٍ تزيّننا إنّ الجمالَ جمالُ العقلِ والأدبِ
لا أحد ينكر أن الجمال هبة من الله عز وجل ، وأن الإنسان من طبعه البحث عن الجمال والانجذاب سيما في مجتمعاتنا العربية فإن الجمال الظاهري للمرأة هو ما ينشده الرجال وتتطلع إليه العيون وتهفو إليه القلوب في الغالب ، والذي يبحث عن غير ذلك هو القليل النادر .
الحب .. 14-02-2008 GTM 3 @ 13:36
omarghazi —الحب كلمة بسيطة .. لكن معانيها كبيرة .. لو غصنا في أعماق شواطئها لأدركنا أننا لم ولن نفهما.. وكلما تعمقنا فيها أحسننا بعجزنا تجاه إدراك كامن حقيقتها ..
****
الحب إحساس يتغلغل بداخلنا .. كلما حاولنا إخفاءه أو تظاهرنا بعدم احتياجه يدفعنا إليه ..
****
الحب..
أحلام .. وحقائق ! أوهام .. و واقع !
الحب ..
أسطورة ..وحقيقة ! إحساس.. ومادة !
****
الحب..
أسمى ما في الحياة وأشقاها!!
به نحيا ونعيش ..ومنه نتعذب ونشقى ونتألم !!
****
الحب
ابتلاء .. وهبة !!
****
الحب
إحساس رائع .. وربما يكون قاس ومؤلم !!
****
كم من قلوب كالحة و أنفسٍ صلدة يابسة بالحب رقت و لانت ..
****
الذكريات.. 14-02-2008 GTM 3 @ 13:32
omarghazi —الذكريات ...
ما نٌسي مع الأيام ..و محي مع مرور الأعوام .. وأُغفل من دفتر الوجود .. وسقط من ذاكرة الخلود .. وتاه بين سطور التاريخ .. وطارت أدراجه مع الريح..
الذكريات...
أمجاد فانية .. وأشباح ماثلة .. وأوهام عالقة ..وأحاسيس واهمة ..
الذكريات...
لهثٌ وراء سراب..وتخدير للذات..وهدم للطاقات.. وتقوقع في الماضي العتيق

Wapher
del.icio.us